السيد كمال الحيدري

252

الفتاوى الفقهية

البحث الرابع : الشروط العامة في الصلاة هناك إلى جانب هذه الأجزاء شروط يجب توافرها في كلّ صلاة ، نذكر الآن المهمَّ منها ، وهي على قسمين : أحدهما شروط للمصلّي ، والآخر شروط لنفس الصلاة . أمّا الشروط العامّة للمصلّي فهي كما يلي : أوّلًا : أن يكون على وضوءٍ وطهارة . ثانياً : أن يكون بدنه طاهراً وكذلك ثيابه ، وقد تقدّم تفصيل الحديث عن هذين الشرطين في كتاب الطهارة . ثالثاً : أن تكون عورته مستورة . رابعاً : أن لا تكون ملابسه من الميتة ، ولا من حيوان لا يجوز أكل لحمه ، بل أن لا يحمل شيئاً منهما ، وأن لا يلبس الرجل في صلاته حريراً أو ذهباً . خامساً : أن يستقبل القبلة ( وهي الكعبة الشريفة ) عند الصلاة ، بأن يكون مواجهاً لها ولو من بعيد . سادساً : أن يقصد بالصلاة القربة إلى الله تعالى . سابعاً : أن يقصد اسمها الخاصّ المميّز لها شرعاً . فعندما يصلّي صلاة الفجر - مثلًا - ينوي أنّه يصلّي صلاة الفجر قربةً إلى الله تعالى ، ولا يكفي أن ينوي أنّه يصلّي ركعتين قربةً إلى الله تعالى ، وهكذا بالنسبة إلى سائر الصلوات . وأمّا الشروط العامّة للصلاة فهي كما يلي : أولًا : الالتزام بالتسلسل الشرعي للأجزاء . فتكبيرة الإحرام قبل القراءة ، والقراء قبل الركوع ، وهكذا . ثانياً : التتابع بين الأجزاء على نحوٍ لا يفصل بينها فاصل زمنيّ طويل يعتبر بموجبه بعض العمل مفصولًا عن البعض الآخر .